فؤاد سزگين

199

تاريخ التراث العربي

في سن متقدمة ، واشترك في وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : إن كتاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى قبيلته كان في حوزته ( انظر : طبقات فحول الشعراء ، لابن سلّام الجمحي 136 - 137 ) . ويبدو أنه أقام في السنوات الأخيرة من حياته بالبصرة . ويعد من المعمّرين ( المعمّرون ، لأبى حاتم 79 ) . ذكر ابن حجر ( التهذيب 10 / 474 ) أنه توفى قبل سنة 23 ه / 644 م ، فعند ما ذكر اسمه ، قال عمر بن الخطاب عنه : « رحمه الله » . جعله الجمحي في الطبقة الثامنة من الشعراء الجاهليين ( انظر : طبقات فحول الشعراء 133 ) . كان النمر بن تولب من الشعراء المقلّين ، ومع هذا فقد كانت شاعريته موضع التقدير كثيرا . قال ابن سلام الجمحي : « النمر بن تولب جواد لا يليق شيئا ، وكان شاعرا فصيحا ، جريئا على المنطق . وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيّس ؛ لحسن شعره » ( ص 134 ) . أ - مصادر ترجمته : فحولة الشعراء ، للأصمعى 39 ، الكنى ، لابن حبيب 294 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 173 - 174 ، الموشح ، للمرزباني 78 ، الأغانى 21 / 272 - 284 ، سمط اللآلئ 285 ، الاستيعاب ، لابن عبد البر 320 ، خزانة الأدب 1 / 156 ، حسن الصحابة ، لفهمى 161 - 165 ، 210 - 211 ، 216 ، 359 - 360 ، الأعلام ، للزركلي 9 / 22 . وكتب عنه ريشر ، في كتابه عن موجز الأدب العربي : Rescher , Abriss I , 115 . كتب عنه بلاشير ، في كتابه عن تاريخ الأدب العربي ، انظر : Blachere , Histoire 266 - 267 ب - آثاره : لا نعرف شيئا عن راوية شعر النمر بن تولب ، ولا عن أول جامع لشعره ، ومن سلاسل الرواة في الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 173 ، وفي الأغانى 14 / 87 ، 22 / 279 ، وفي منتهى الطلب ، يمكن القول بأن